خلفيّة

تمامًا مثل البالغين، يسبّب الواقع الحالي ضغطًا للأولاد أيضًا. يواجه الأولاد الذين يعيشون أزمة كورونا صعوبة في فهم الواقع الجديد، بلورة نظرة مختلفة إلى ذاتهم والعائلة، وصياغة طرق تصرّف جديدة. يُطلَب من الأولاد أيضًا أن يحشدوا قواهم ومواردهم من أجل مواجهة الواقع الجديد.

مصادر الضغط الشائعة لدى الأولاد في هذه الفترة:

* يتطلب الخروج من الروتين وبناء روتين جديد حشد قوى وموارد كبيرة . كما أن تغيير الروتين بحد ذاته ضغطًا  , ويتطلب عملية تكيّف.

* الكثير من الأولاد يخافوا أن يُصابوا هم أو أقرباؤهم بالمرض. لا  يزال بعض الوالدين يغادرون البيت من أجل العمل ،وهذا يمكن أن يزيد من مخاوف بعض الأولاد. 

* كما أنّ عدم التمكن من رؤية الجد والجدة ومعرفة أنهما ضمن مجموعة الخطر قد يكونان مصدرًا للقلق.

* الروتين الجديد، الذي فيه كلّ أفراد الأسرة يقضون معًا ساعات طويلة، يمكن أن يثير نزاعات عائلية وزوجية ويزيد النزاعات الموجودة. 

* كما أنّ العجز عن الاستعانة بالأصدقاء، الأقرباء، والمعارف في وقت الأزمة يمكن أن يزيد الضغوط.

* تعاني  الكثير من العائلات من صعوبات اقتصادية بسبب التقليصات في سوق العمل. كما تؤدي هذه الصعوبات الاقتصادية إلى أزمة إضافية في حياة العائلة. 

* الصعوبة في التعامل مع الدراسة عن بُعد - والتعلم بتقنية جديدة ومثيرة للتحدي , تعد صعوبة للعديد من  لأولاد.

من المهمّ التذكّر: ليس من الضرورة ان تؤدي حالات الأزمة الى تغييرًا سلبيا. المواجهة الإيجابية للأزمة تمكن من تعزيز الثقة بالنفس، الشعور بالكفاءة الذاتية، والصورة الذاتية للأولاد.