كيف نتحدث عن الوضع ؟

 بثّوا الأمان وحافِظوا على التفاؤل: على الأولاد أن يعرفوا أنهم سيكونون في أمان وأنّ والديهم سيكونون على ما يُرام. 

من الطبيعي أن نشعر مشاعر غير طبيعية: يمكن أن يساعد الاعترافُ بهذه المشاعر والعِلم بأنّ هذه الفترة تسبّب الضغط وأنّ الحياة ستعود إلى طبيعتها الأولادَ على بناء حصانة.

كونوا مُصغين: فيما يمكن أن يخاف أحد الأولاد من الإصابة بالفيروس، قد يخاف ولد آخر من تأثير الانعزال على وضعه الاجتماعي أو من تضرّر دراسته. حاوِلوا مساعدة أولادكم على أن يفهموا ما هي الأمور التي تزعجهم وتجِدوا ما الذي يمكن فِعله في الوضع الحالي للتخفيف عليهم. 

لا يريد جميع الأولاد أن يتحدثوا في الوقت المريح للوالدين، لذا يُستحسن خلق مناسبات مختلفة للحديث والتشجيع على التعاون، لكن دون ضغط.  وحين لا يريد الأولاد أن يتكلموا، قولوا لهم إنّ بإمكانهم دائمًا أن يتحدثوا إليكم.

لا تُثقلوا عليهم بالمعلومات: من المهمّ عدم إثقال الولد بالمعلومات. لذلك، النصيحة الأفضل هي أولا الإصغاء إلى الأولاد ومعرفة ما الذي يعرفونه، ما الذي يقلقهم، هل لديهم معلومات خاطئة، أي نوع من المعلومات يُشعرهم بالضغط، وأية معلومات يمكن أن تُريحهم. وفقط بعد ذلك، تحدَّثوا معهم مع تذكّر الموازنة بين كمية المعلومات وبين نجاعتها لأولادكم.

ركِّزوا على ما يمكن فِعله في هذا الوضع: ذكِّروا أولادكم أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يعملون بكدّ لحمايتهم وحماية أحبائهم. أكِّدوا أن بقاءهم في البيت يساعد المجتمع كلّه.  جدوا مع الأولاد ما الذي يمكن فِعله ليشعروا بالكفاءة والسيطرة وشجِّعوهم على العمل.

كونوا صادقين: اهتمّوا بأن تكون المعلومات التي تعطونها لأولادكم حقيقية وموثوقًا بها. وإذا طرح أولادكم أسئلة لا تعرفون الإجابات عنها، يُفضَّل أن تقولوا بصراحة إنكم لا تعرفون الجواب. يمكنكم أن تقولوا إنّكم لا تعرفون وإنه يسركم أن تبحثوا معهم عن الإجابة. 

تحلَّوا بروح الفكاهة: حين يشعر الأولاد بالقلق وفقدان السيطرة، قد يسألونكم مرارًا وتكرارًا عن السيناريوات المحتملة. في حالات كهذه يمكن، بل يحسُن، استخدام روح الفكاهة! ساعِدوا أولادكم على تخيّل أسوأ سيناريو بشكل مبالَغ به ومتطرف، بحيث لا يبقى أمامهم سوى الضحك. فالضحك يمكن أن يساعد على خفض القلق.