متى تنشأ حاجة إلى تدخّل علاجي؟

 الشعور بالضغط هو ردّ فعل طبيعي وسليم على حالات الخطر. لهذا السبب، الضغوط ومشاعر القلق أثناء تفشي فيروس كورونا هي طبيعية، بل ضرورية للإنسان من أجل البقاء. يجنّبنا القلق أن نخاطر دون لزوم بالتعرّض للفيروس، وهكذا نحمي أنفسنا. مع ذلك، تكون ردود فعل الأولاد أحيانًا متطرفة أكثر ممّا يتطلب الوضع وتتطلب مساعدة مهنية واستشارة. 

 

كيف نعرف إن كان ردّ الفعل متطرفا؟

هناك عدة طرق لنميّز هل الولد في ضغط شديد يتطلب استشارة مهنية.

  • حين يعبّر الولد عن القلق، حتى حين لا يكون هناك خطر فِعلي. على سبيل المثال، يرفض الولد بشدة أن يفتح الوالد النوافذ في البيت خوفًا من الفيروس، يرفض الولد الاقتراب من باقي أفراد الأسرة، أو يعزل نفسه في غرفته دون طلب من الطبيب.

  • ننتبه إلى مدة أعراض القلق، وتيرتها، أو شدّتها. فحين يُمضي الولد ساعات طويلة يفكّر، ويبدو أنّ كل همه هو الخوف من العدوى، فربما يحتاج إلى مساعَدة إضافية.

  • لنتذكر أنّ الإنسان بطبيعته يطمح إلى الاتزان، لذا يُتوقَّع أنه كلما مر وقت أطول تكيَّف الإنسان مع الواقع الجديد. في الحالات التي لا يحدث فيها تكيف، تستمر الأعراض فترة طويلة حتى حين يزول مصدر الضغط. في هذه الحالة، يوصى بطلب مساعَدة مهنية.