تقنيات مواجهة مُلاءَمة للأولاد 

حين تشعرون أنّ أولادكم متوترون أو عصبيون بشكل خاصّ، يمكنكم أن تستخدموا إحدى الأدوات التالية لتهوّنوا عليهم وتساعدوهم أن يهدأوا. تشكّل هذه الأدوات حلّا فوريّا للتخفيف من المشاعر ذات الشدة الكبيرة، ويمكن استخدامها في أي وقت. 

 

الاسترخاء:

رأينا أنّ أحد المستويات التي يظهر فيها الضغط هو المستوى الجسدي. فكلّما اختبرنا قلقًا أكبر، كانت ردود فعلنا الجسدية أقوى. وفي كثير من الأحيان، تنتج ردود فعلنا الجسدية عن توتّر عضلي مرتفع. لهذا السبب، يمكن أن تساعدكم تقنيات الاسترخاء وتساعد أولادكم، لا سيّما في فترة عدم اليقين الحالية التي تثير القلق.  


اضغطوا هنا لمشاهَدة فيلم يعطي مثالًا عن الاسترخاء للأولاد .

 

التخيُّل المُوجَّه:

يمكن أن يستفيد الأولاد خُصوصًا من التخيُّل المُوجَّه لأنّهم بطبيعتهم ذوو خيال خصب. فتخيّل مكان يحبّونه أو قصة غنية بالأحداث يساعد الأولاد أن يشعروا بالراحة ويخرجوا حاليّا من الواقع المخيف إلى مكان آمن يشعرون فيه بمشاعر إيجابية كالهدوء، الراحة، والسرور. يوصى بممارسة التخيُّل المُوجَّه في مكان هادئ في البيت، دون إزعاج وضجيج. فضلًا عن ذلك، قبل بدء التخيُّل المُوجَّه، يمكن إجراء تدريبات تنفس واسترخاء مع الأولاد لمساعدتهم على الشعور بالسكينة وتهدئة أفكارهم. نوصي بممارسة التخيُّل المُوجَّه لمدّة 5 - 10 دقائق لتحقيق الاسترخاء.

إليكم عددًا من مقاطع التخيُّل المُوجَّه التي يمكنكم أن تسمعوها وتجرّبوها مع أولادكم:

·تأمّل للأولاد (موريا روزنبرج)

·تأمّل استرخاء للأولاد - مايا فرديمون

·إرخاء عضلات وتخيُّل مُوجّه - جمعية نيتيل

الإلهاء

ونشجّعهم على التعبير عنها. ولكن، حين يكون الشعور السلبي قويّا ومخيفا جدا، يمكن أن يؤدي التفكير فيه إلى تفاقم الوضع وإدخال الولد في حلقة سلبية من الأفكار، حيث يتخيل الأسوأ مرارًا وتكرارًا. في حالات كهذه، يمكن أن نقترح على الولد أن يستريح قليلًا ويفكّر في أمور أخرى تلهيه عن الشعور السلبي. ويمكن، بل يُستحسَن، التحدث عن الأمور والمشاعر الناشئة بعد فترة، سواء بعد ذلك بساعات أو في الغد. وكلما مر الوقت، تمكّن الولد من النظر إلى الحالة المخيفة من زاوية أخرى والفهم أنّ الأمور ليست سيئة إلى هذا الحد. 

يفيد الالتهاء بأمر آخر لأنه يتضمن العمل، مثل ممارسة نشاط رياضي، الطبخ، قراءة كتاب، الرسم، الرقص معًا في غرفة الجلوس، اللعب مع العائلة، التحدث إلى الأصدقاء أو الأجداد، وممارسة أي نشاط يجعل الولد يشعر أفضل.