الإلهاء

في كثيرِ من الأحيان، نُنصَح بأن نساعد الأولاد على تقبّل مشاعرهم ونشجّعهم على التعبير عنها. ولكن، حين يكون الشعور السلبي قويّا ومخيفا جدا، يمكن أن يؤدي التفكير فيه إلى تفاقم الوضع وإدخال الولد في حلقة سلبية من الأفكار، حيث يتخيل الأسوأ مرارًا وتكرارًا. في حالات كهذه، يمكن أن نقترح على الولد أن يستريح قليلًا ويفكّر في أمور أخرى تلهيه عن الشعور السلبي. ويمكن، بل يُستحسَن، التحدث عن الأمور والمشاعر الناشئة بعد فترة، سواء بعد ذلك بساعات أو في الغد. وكلما مر الوقت، تمكَّن الولد من النظر إلى الحالة المخيفة من زاوية أخرى والفهم أنّ الأمور ليست سيئة إلى هذا الحد. 

يفيد الالتهاء بأمر آخر لأنه يتضمن العمل، مثل ممارسة نشاط رياضي، الطبخ، قراءة كتاب، الرسم، الرقص معًا في غرفة الجلوس، اللعب مع العائلة، التحدث إلى الأصدقاء أو الأجداد، وممارسة أي نشاط يجعل الولد يشعر أفضل.